أَهْـلاً وَسَهْلاً بِشَهْرِ الصَّوْمِ وَالذِّكْرِ ** وَمَرْحَبًـا بِوَحِيـدِ الدَّهْـرِفِي الأَجْـرِ

شَهْـرُ التَّرَاويْـحِ يَا بُشْرَى بِطَلْعَتِهِ ** فَالْكَوْنُ مِنْ طَرَبٍ قَدْ ضَّاعَ بِالنَّشْرِ

كَـمَ رَاكِـعٍ بِخُشُوْعٍ للإِلَـهِ وَكَـمْ ** مِنْ سَاجِـدٍ وَدُمُـوْع العَيْـنِ كَالنَّهْـرِ

فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ يَاقَوْمُ وَاسْتَبِقُوا ** إِلَى السَّعَـادَةِ وَالْخَـيْـرَاتِ لاَ الوِزْرِ

إِحْيُـوا لَيَالِيـهِ بِالأَذْكَـارِ وَاغْتَنِمُـوا ** فَلَيْلَةُ الْقَـدْرِ خَـيْرٌ فِيهِ مِـنْ دَهْـرِ

فِيْهَا تَـنَـزَّلُ أَمْلاَكُ السَّمَـاءِ إِلَى ** فَجْـرِ النَّهَارِ وَهَـذِيْ فُرْصَـةُ الْعُمْـرِ